0007.HUKUM MEMBAYANGKAN ORANG LAIN SAAT BERSETUBUH




Assalamualaikum.....
Aini mw tnya dnk ^_^
Gmn hukum suami istri yg sdng tdur bersma dlm 1 bantal (Senggama) Tpi sang suami/Istri membayangkn wajah org lain...?

-Pertnyaan ank polos x neh,,,.
Mksh....


JAWABAN
1.Say Full Ef Ce

wa alaykum salam
 dalam hal ini ulama beda pendapat ada ygmengharamkan ada pula yg tidak sampeharam (tp tidak baik)Ibnu Hajar di tanya tentang seorang laki-laki yang melakukan intim denganmembayangkan kecantikan wanita lain,apakah haram? Di jawab: sesuai denganfatwa Abul Qosim, bahwasanya hal it tidakboleh, dan penjelasanya yang lebihgamblang telah di kupas dalam bukubiografi Ibnu Subki.Sedangkan pendapat yangmenyatakan tidak dosa adalah pendapatyang kuat, sebab adanya hadits“Sesungguhnya Alloh SWTmengampuni sesuatu yang terbesit dalamhati ummatku, selama tidak di ucapkanatau di lakukan”. Dalam hal ini jelas laki-laki tidak melakukan dengan apa yang dibayangkanya.Sedangkan Al Qodlimenguatkan keharaman masalah ini dalambab puasa, alasan beliau “Sebagaimanadilarangnya melihat sesuatu yang tidak dihalalkan begitu juga di haramkanmemikirkanya” karena berdasarkanfirman Alloh SWT “Dan janganlah kalianmenyengaja sesuatu yang buruk”. Padaayat di atas melarang menyengaja perkarayang tidak halal, sebagaimana melarangmelihat perkara yang haram.Liat Kitab Fatawi Ibnu Hajar Juz, 4. hal,87.



2.
Romand ElangHijau DBiru Langit 


nehh ,, sy copasin sekalian ,,, pas yg nanya bu nyai Bunda Naina qiqiqiqiqiq

Bunda Nina
Assalamualaikum...ttipn 5f lw vulgar...berdskah seorng istri bla stiap brhbngan suami istr dia tdk mrskan kpuasn sblm mmbyngkn wjah kkshx yg dlu hngg skrang??? Krna ini bgtu mnyksa...

JAWABAN :

>> Mbah Jenggot II
dalam hal ini ulama beda pendapat ada yg mengharamkan ada pula yg tidak sampe haram (tp tidak baik)

Ibnu Hajar di tanya tentang seorang laki-laki yang melakukan intim dengan membayangkan kecantikan wanita lain, apakah haram? Di jawab: sesuai dengan fatwa Abul Qosim, bahwasanya hal it tidak boleh, dan penjelasanya yang lebih gamblang telah di kupas dalam buku biografi Ibnu Subki.

Sedangkan pendapat yang menyatakan tidak dosa adalah pendapat yang kuat, sebab adanya hadits “Sesungguhnya Alloh SWT mengampuni sesuatu yang terbesit dalam hati ummatku, selama tidak di ucapkan atau di lakukan”. Dalam hal ini jelas laki-laki tidak melakukan dengan apa yang di bayangkanya.

Sedangkan Al Qodli menguatkan keharaman masalah ini dalam bab puasa, alasan beliau “Sebagaimana dilarangnya melihat sesuatu yang tidak di halalkan begitu juga di haramkan memikirkanya” karena berdasarkan firman Alloh SWT “Dan janganlah kalian menyengaja sesuatu yang buruk”. Pada ayat di atas melarang menyengaja perkara yang tidak halal, sebagaimana melarang melihat perkara yang haram.

Liat Kitab Fatawi Ibnu Hajar Juz, 4. hal, 87.

http://www.piss-ktb.com/2012/03/1361-senggama-dengan-membayangkan-wajah.html


Sunde Pati
 hukumnya khilaf

قَالَ ابْنُ الْبِزْرِيِّ وَيَنْبَغِي كَرَاهَةُ ذَلِكَ وَرُدَّ بِأَنَّ الْكَرَاهَةَ لَا بُدَّ فِيهَا مِنْ نَهْيٍ خَاصٍّ أَيْ ، وَإِنْ اُسْتُفِيدَ مِنْ قِيَاسٍ ، أَوْ قُوَّةِ الْخِلَافِ فِي وُجُوبِ الْفِعْلِ فَيُكْرَهُ تَرْكُهُ كَغُسْلِ الْجُمُعَةِ أَوْ حُرْمَتِهِ فَيُكْرَهُ كَلَعِبِ الشِّطْرَنْجِ إذْ لَمْ يَصِحَّ فِي النَّهْيِ عَنْهُ حَدِيثٌ وَنَقَلَ ابْنُ الْحَاجِّ الْمَالِكِيِّ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فَيُؤْجَرُ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ يَصُونُ بِهِ دِينَهُ وَاسْتَقَرَّ بِهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَّا إذَا صَحَّ قَصْدُهُ بِأَنْ خَشِيَ تَعَلُّقَهَا بِقَلْبِهِ وَاسْتَأْنَسَ لَهُ بِمَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ مِنْ أَمْرِ { مَنْ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ أَنَّهُ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فَيُوَاقِعُهَا } ا هـ وَفِيهِ نَظَرٌ ؛ لِأَنَّ إدْمَانَ ذَلِكَ التَّخَيُّلِ يُبْقِي لَهُ تَعَلُّقًا مَا بِتِلْكَ الصُّورَةِ فَهُوَ بَاعِثٌ عَلَى التَّعَلُّقِ بِهَا لَا أَنَّهُ قَاطِعٌ لَهُ وَإِنَّمَا الْقَاطِعُ لَهُ تَنَاسِي أَوْصَافِهَا وَخُطُورِهَا بِبَالِهِ وَلَوْ بِالتَّدْرِيجِ حَتَّى يَنْقَطِعَ تَعَلُّقُهُ بِهَا رَأْسًا وَقَالَ ابْنُ الْحَاجِّ الْمَالِكِيِّ يَحْرُمُ عَلَى مَنْ رَأَى امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ وَأَتَى امْرَأَتَهُ جَعْلُ تِلْكَ الصُّورَةِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَهَذَا نَوْعٌ مِنْ الزِّنَا كَمَا قَالَ عُلَمَاؤُنَا فِيمَنْ أَخَذَ كُوزًا يَشْرَبُ مِنْهُ فَتَصَوَّرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَنَّهُ خَمْرٌ فَشَرِبَهُ أَنَّ ذَلِكَ الْمَاءَ يَصِيرُ حَرَامًا عَلَيْهِ ا هـ وَرَدَّهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ بِأَنَّهُ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ وَلَا دَلِيلَ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا بَنَاهُ عَلَى قَاعِدَةِ مَذْهَبِهِ فِي سَدِّ الذَّرَائِعِ وَأَصْحَابُنَا لَا يَقُولُونَ بِهَا وَوَافَقَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ الزَّاهِدُ ، وَهُوَ شَافِعِيٌّ غَفْلَةً عَنْ هَذَا الْبِنَاءِ ا هـ وَقَدْ بَسَطْت الْكَلَامَ عَلَى هَذِهِ الْآرَاءِ الْأَرْبَعَةِ فِي الْفَتَاوَى وَبَيَّنْت أَنَّ قَاعِدَةَ مَذْهَبِهِ لَا تَدُلُّ لِمَا قَالَهُ فِي الْمَرْأَةِ وَفَرَّقَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صُورَةِ الْمَاءِ بِفَرْقٍ وَاضِحٍ لَا غُبَارَ عَلَيْهِ فَرَاجِعْ ذَلِكَ كُلَّهُ فَإِنَّهُ مُهِمٌّ فَإِنْ قُلْت يُؤَيِّدُ التَّحْرِيمَ قَوْلُ الْقَاضِي حُسَيْنٍ كَمَا يَحْرُمُ النَّظَرُ لِمَا لَا يَحِلُّ يَحْرُمُ التَّفَكُّرُ فِيمَا لَا يَحِلُّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ } فَمَنَعَ مِنْ التَّمَنِّي لِمَا لَا يَحِلُّ كَمَا مَنَعَ مِنْ النَّظَرِ لِمَا لَا يَحِلُّ قُلْت اسْتِدْلَالُ الْقَاضِي بِالْآيَةِ وَقَوْلُهُ عَقِبَهَا فَمَنَعَ مِنْ التَّمَنِّي إلَخْ صَرِيحَانِ فِي أَنَّ كَلَامَهُ لَيْسَ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ التَّفَكُّرِ وَالتَّخَيُّلِ السَّابِقَيْنِ وَإِنَّمَا هُوَ فِي حُرْمَةِ تَمَنِّي حُصُولِ مَا لَا يَحِلُّ لَهُ بِأَنْ يَتَمَنَّى الزِّنَا بِفُلَانَةَ ، أَوْ أَنْ تَحْصُلَ لَهُ نِعْمَةُ فُلَانٍ بَعْدَ سَلْبِهَا عَنْهُ وَمِنْ ثَمَّ ذَكَرَ الزَّرْكَشِيُّ كَلَامَهُ فِي قَاعِدَةِ حُرْمَةِ تَمَنِّي الرَّجُلِ حَالَ أَخِيهِ مِنْ دِينٍ ، أَوْ دُنْيَا قَالَ وَالنَّهْيُ فِي الْآيَةِ لِلتَّحْرِيمِ وَغَلَّطُوا مَنْ جَعَلَهُ لِلتَّنْزِيهِ نَعَمْ إنْ ضَمَّ فِي مَسْأَلَتِنَا إلَى التَّخَيُّلِ وَالتَّفَكُّرِ تَمَنِّيَ وَطْئِهَا زِنًا فَلَا شَكَّ فِي الْحُرْمَةِ ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مُصَمِّمٌ عَلَى فِعْلِ الزِّنَا رَاضٍ بِهِ وَكِلَاهُمَا حَرَامٌ وَلَمْ يَتَأَمَّلْ كَلَامَ الْقَاضِي هَذَا مَنْ اسْتَدَلَّ بِهِ لِلْحُرْمَةِ وَلَا مَنْ أَجَابَ عَنْهُ بِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ تَحْرِيمِ التَّفَكُّرِ تَحْرِيمُ التَّخَيُّلِ إذْ التَّفَكُّرُ إعْمَالُ النَّظَرِ فِي الشَّيْءِ كَمَا فِي الْقَامُوسِ ا هـ

.Tuhfah al-Muhtaaj 29/272-275




Kudung Khantil Harsandi Muhammad 


ﻭﻃﺊ ﺣﻠﻴﻠﺘﻪ ﻣﺘﻔﻜﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﺣﺘﻰ
ﺧﻴﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﻄﺆﻫﺎ ﻓﻬﻞ ﻳﺤﺮﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ
ﻭﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺟﻤﻊ ﻣﺘﺄﺧﺮﻭﻥ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻘﻮﻟﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺟﻤﻊ
ﻣﺤﻘﻘﻮﻥ ﻛﺎﺑﻦ ﺍﻟﻔﺮﻛﺎﺡ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ

ﺍﻟﺒﺰﺭﻱ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺩﺍﺩ ﺷﺎﺭﺡ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﺠﻼﻝ
ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻳﺤﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻗﺘﻀﺎﻩ ﻛﻼﻡ
ﺍﻟﺘﻘﻲ ﺍﻟﺴﺒﻜﻲ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺳﺪ
ﺍﻟﺬﺭﺍﺋﻊ ﻭﺍﺳﺘﺪﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺤﺪﻳﺚ } ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻷﻣﺘﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻪ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ {
ﻭﻟﻚ ﺭﺩﻩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻓﻲ
ﺧﺎﻃﺮ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻫﻞ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ
ﻛﺎﻟﺰﻧﺎ ﻭﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ، ﺃﻭ ﻻ ﻑﻻ ﻳﺆﺍﺧﺬ ﺑﻪ ﺇﻻ ﺇﻥ
ﺻﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﻬﺎﺟﺲ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺲ
ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻌﺰﻡ ﻭﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﺲ
ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ؛ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺮ ﻟﻪ
ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﻓﻌﻞ ﺯﻧﺎ ﻭﻻ ﻣﻘﺪﻣﺔ
ﻟﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻨﻪ
ﺗﺼﻮﺭ ﻗﺒﻴﺢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺣﺴﻦ ﻓﻬﻮ ﻣﺘﻨﺎﺱ
ﻟﻠﻮﺻﻒ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻣﺘﺬﻛﺮ ﻟﻠﻮﺻﻒ ﺍﻟﻌﺎﺭﺽ
ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﺨﻲﻟﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻻ ﻣﺤﺬﻭﺭ ﻓﻴﻪ ﺇﺫ ﻏﺎﻳﺘﻪ
ﺃﻧﻪ ﺗﺼﻮﺭ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﺎﺑﻖ
ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﺗﺨﻴﻠﻪ ﻭﻕﻭﻉ
ﻭﻃﺌﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻧﺎ
ﺑﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻼﺯﻡ
ﻓﺮﺽ ﻣﻮﻃﻮﺀﺗﻪ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺮﺭ
ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﺤﺬﻭﺭ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﻓﺮﺿﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻀﻢ
ﺇﻟﻴﻪ ﺧﻄﻮﺭ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﻟﻮ ﻇﻔﺮ ﺑﻬﺎ
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﺄﺛﻢ ﺇﻻ ﺇﻥ ﺻﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﺗﻀﺢ
ﺃﻥ ﻛﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﺣﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺨﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﺛﻢ ﺇﻻ ﺇﻥ ﺻﻤﻢ
ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺑﺖﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﺨﻴﻠﺔ ﻟﻮ ﻇﻔﺮ
ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .


 ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺒﺰﺭﻱ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻛﺮﺍﻫﺔ ﺫﻟﻚ ﻭﺭﺩ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻬﻲ ﺧﺎﺹ ] ﺹ:
206 [ ﺃﻱ ، ﻭﺇﻥ ﺍﺳﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺱ ، ﺃﻭ ﻗﻮﺓ
ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻓﻴﻜﺮﻩ ﺗﺮﻛﻪ
ﻛﻐﺴﻞ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﻭ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻓﻴﻜﺮﻩ ﻛﻞﻋﺐ

ﺍﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﺣﺪﻳﺚ
ﻭﻧﻘﻞ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻧﻪ
ﻳﺴﺘﺤﺐ ﻓﻴﺆﺟﺮ ﻋﻠﻴﻪ ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺼﻮﻥ ﺑﻪ ﺩﻳﻨﻪ
ﻭﺍﺳﺘﻘﺮ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦﺍ ﺇﺫﺍ ﺻﺢ
ﻗﺼﺪﻩ ﺑﺄﻥ ﺧﺸﻲ ﺗﻌﻠﻘﻬﺎ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻭﺍﺳﺘﺄﻧﺲ ﻟﻪ
ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ } ﻣﻦ ﺭﺃﻯ
ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻓﻴﻮﺍﻗﻌﻬﺎ { ﺍ ﻫـ
ﻭﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ ؛ ﻷﻥ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﻳﺒﻘﻲ ﻟﻪ
ﺗﻌﻠﻘﺎ ﻣﺎ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻬﻮ ﺑﺎﻋﺚ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻻ ﺃﻧﻪ ﻕﺍﻃﻊ ﻟﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻟﻪ
ﺗﻨﺎﺳﻲ ﺃﻭﺻﺎﻓﻬﺎ ﻭﺧﻄﻮﺭﻫﺎ ﺑﺒﺎﻟﻪ ﻭﻟﻮ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺞ
ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺗﻌﻠﻘﻪ ﺑﻬﺎ ﺭﺃﺳﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻳﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﻋﺠﺒﺘﻪ
ﻭﺃﺗﻰ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺟﻌﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﻭﻫﺬﺍ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻛﻢﺍ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻤﺎﺅﻧﺎ ﻓﻴﻤﻦ ﺃﺧﺬ
ﻛﻮﺯﺍ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻓﺘﺼﻮﺭ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﺧﻤﺮ
ﻓﺸﺮﺑﻪ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺼﻴﺮ ﺣﺮﺍﻣﺎ ﻋﻠﻲﻩ ﺍ ﻫـ
ﻭﺭﺩﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻭﻻ
ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺑﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻓﻲ
ﺳﺪ ﺍﻟﺬﺭﺍﺋﻊ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻻ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻭﻭﺍﻓﻘﻪ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ، ﻭﻫﻮ ﺷﺎﻓﻌﻲ ﻏﻔﻠﺔ ﻋﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍ ﻫـ ﻭﻗﺪ ﺑﺴﻄﺖ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ

ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﻭﺑﻴﻨﺖ ﺃﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ
ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻻ ﺗﺪﻝ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻓﺮﻗﺖ
ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﻔﺮﻕ ﻭﺍﺿﺢ ﻻ ﻏﺒﺎﺭ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﺍﺟﻊ ﺫﻟﻚ ﻙﻟﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻬﻢ ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ
ﻳﺆﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺮﻡ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ
ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﻭﻻ ﺗﺘﻤﻨﻮﺍ ﻣﺎ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ
ﺑﻌﻀﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ { ﻓﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﻻ
ﻳﺤﻞ ﻛﻤﺎ ﻣﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻗﻠﺖ
ﺍﺳﺘﺪﻻﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺎﻵﻳﺔ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻘﺒﻬﺎ ﻓﻤﻨﻊ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ ﺇﻟﺦ ﺻﺮﻳﺤﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻛﻼﻣﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ
ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﺍﻟﺲﺍﺑﻘﻴﻦ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺮﻣﺔ ﺗﻤﻨﻲ ﺣﺼﻮﻝ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ
ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﺑﻔﻼﻧﺔ ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻧﻌﻤﺔ
ﻓﻼﻥ ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺒﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺰﺭﻛﺸﻲ
ﻛﻼﻣﻪ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﺮﻣﺔ ﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺣﺎﻝ
ﺃﺧﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ ، ﺃﻭ ﺩﻧﻴﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ
ﻟﻠﺘﺤﺮﻳﻢ ﻭﻏﻠﻄﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﻌﻠﻪ ﻟﻠﺘﻨﺰﻳﻪ ﻧﻌﻢ ﺇﻥ
ﺿﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﺗﻤﻦﻱ
ﻭﻃﺌﻬﺎ ﺯﻧﺎ ﻓﻼ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻣﺔ ؛ ﻷﻧﻪ ﺣﻴﻨﺌﺬ
ﻣﺼﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﺭﺍﺽ ﺑﻪ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ
ﺣﺮﺍﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺪﻝ
ﺑﻪ ﻟﻠﺤﺮﻣﺔ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺃﺟﺎﺏ ﻋﻨﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ
ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﺇﺫ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﺇﻉﻣﺎﻝ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﻮﺱ ﺍ ﻫـ

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6727&idto=6731&bk_no=20&ID=255

 https://islamqa.info/ar/84066

0 komentar:

Poskan Komentar

Copyright © KAJIAN ISLAM SEPUTAR SEKS - DONK 2014-2015
Ikuti Kami di Facebook & Fans Page