0201. BATAS KETENTUAN MAKRUHNYA MENGGUNAKAN AIR HANGAT UNTUK BERSUCI

  • PERTANYAAN :

    Amilya Sabilya Rahmawati
    Assslamualaikum warohmatullahi wabarokatuh,

    Boleh gak kalau wudhuk or mandi wajib/junub pakai air hangat,...?????
    JAWABAN :
    • Sunde Pati 
    wa alaikum salam

    menggunakan air hangat (hangat karena tersengat sinar matahari) untuk mandi atau wudlu itu hukumny makruh jika memang memenuhi 3 syarat

    1: terletak pada negara/ daerah yg bercuaca panas2: wadahnya itu terbuat dari barang yg dipaku3: saat digunakannya badan terasa panas jika tersentuh air itu

    ---------------------

    jadi misalkan lepas dari 3 syarat itu maka tidak terkena hukum makruh

    الإقناع للشربيني (1/ 22)

    ( و )ثانيها ماء ( طاهر ) في نفسه ( مطهر ) لغيره إلا ( أنه مكروه ) استعماله شرعا تنزيها في الطهارة ( وهو الماء المشمس ) أي المتشمس لما روى الشافعي رضي الله تعالى عنه عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه كان يكره الاغتسال به وقال إنه يورث البرص لكن بشروط الأول أن يكون ببلاد حارة أي وتنقله الشمس عن حالته إلى حالة أخرى كما نقله في البحر عن الأصحاب والثاني أن يكون في آنية منطبعة غير النقدين وهي كل ما طرق نحو الحديد والنحاس والثالث أن يستعمل في حال حرارته في البدن لأن الشمس بحدتها تفصل منه زهومة تعلو الماء فإذا لاقت البدن بسخونتها خيف أن تقبض عليه فيحتبس الدم فيحصل البرص ويؤخذ من هذا أن استعماله في البدن لغير الطهارة كشرب كالطهارة بخلاف ما إذا استعمل في غير البدن كغسل ثوب لفقد العلة المذكورة وبخلاف المسخن بالنار المعتدل وإن سخن بنجس ولو بروث نحو كلب فلا يكره لعدم ثبوت النهي عنه ولذهاب الزهومة لقوة تأثيرها وبخلاف ما إذا كان ببلاد باردة أو معتدلة وبخلاف المشمس في غير المنطبع كالخزف والحياض أو في منطبع نقد لصفاء جوهره أو استعمل في البدن بعد أن برد وأما المطبوخ به فإن كان مائعا كره وإلا فلا كما قاله الماوردي 

    التذكرة (ص: 34)

    ( كتاب الطهارة ) 

    هي النظافة قال الله تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به } المياه أقسام : طهور : وهو المطلق المفهوم من قولك : ماء ومكروه : وهو المشمس بقطر حار في إناء منطبع


    • Mazz Rofii
     حاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 70)( ويكره المشمس ) أي ما سخنته الشمس في البدن خوف البرص بأن يكون بقطر حار كالحجاز في إناء منطبع كالحديد لأن الشمس بحدتها تفصل منه زهومة تعلو الماء ، فإذا لاقت البدن بسخونتها خيف أن تقبض عليه ، فتحبس الدم ، فيحصل البرص ،

    بخلاف المسخن بالنار ، فلا يكره ، لذهاب الزهومة بها

    kesimpulan boleh

    LINK DISKUSI :

0 komentar:

Poskan Komentar

Copyright © KAJIAN ISLAM SEPUTAR SEKS - DONK 2014-2015
Ikuti Kami di Facebook & Fans Page